رائد الأعمال ( Entrepreneur ) بين الأساطير و الواقع .

القائمة الرئيسية

الصفحات

رائد الأعمال ( Entrepreneur ) بين الأساطير و الواقع .


كلما سمعنا بأن شخصا ما هو رائد أعمال ناجح ، إلا و فكرنا أنه لا بد من أنه ولد و في فمه ملعقة من فضة ، أو ربما حتى من ذهب ، لكن قلما نرى الأمر على حقيقته . الحقيقة هي أن رائد الأعمال مجرد شخص عادي قرر أن يبدأ الخطوة الأولى و يمضي في طريق تحقيق أحلامه .

إقرأ أيضاً: الأغنياء يتفوقون روحيا على الفقراء

رائد الأعمال في المفهوم الشعبوي ينطبق فقط على صاحب الشركة ، ذلك الشخص الذي ترتبط باسمه كلمة المؤسس CEO و الذي يكسب أموالا طائلة من شركته و يعيش حياة الثراء و البدخ . إلا أن المفهوم المعاصر و الأكثر صحة لرائد الأعمال أبسط من ذلك؛ إنه أي شخص يرى الفرص الجديدة و يسعى لانتهازها ، فحقا رائد الأعمال هو مؤسس الشركات الكبرى إلا أنه هو أيضا صاحب الدكان الصغير، هو البائع المتجول ، بل و يمكن اطلاق لقب رائد الأعمال على الموظف العادي في الشركة و الذي يسعى من تطوير نفسه و إعطاء قيمة مضافة لمكان عمله من خلال اقتراح المشاريع التي من شأنها أن تطور منه و من مكانته.

إقرأ أيضاً : ملخص كتاب أسرار عقل المليونير (الكتاب الأكثر مبيعا)

السر في كون الشخص رائد أعمال ناجح هو أن يحب و يجد ذاته في ما يفعله ، فلا فائدة من إنشاء مشروع فقط لأنه مذر للمال مع أن العمل فيه لا يروق لك ، حينها ستقع في دوامة من اليأس و الاحباط ، و هي الدوامة نفسها الذي يتيه فيها موظف الشركة الذي يكره عمله و يرغب بالتخلص منه.


يمكن اعتبار الشغف الشرط الوحيد في ريادة الأعمال ، إن تحقق يسهل ما سواه ، عكس المعتقد السائد الذي يعتبر المال كشرط أساسي ، توفر النقود الوفيرة في البداية ليس ضروريا ، فكما نكون ضغارا و ضعافا ثم نكبر و نصبح نافعسن في المجتمع ، أيضا المشروع الناجح يبدأ صغيرا ثم ينمو، يبدأ باستثمار صغير على قدر المستطاع ثم يكبر ليصبح مصدر ربح لصاحبه،
 لا تنسى أن جوجل بنفسها بدأت في مرآب منزل ثم أصبحت أكبر محرك بحث في الوجود ، و كل ذلك تحقق بالشغف ، العمل الدؤوب، و عدم الاستسلام للصعوبات .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات