الاكتئاب مرض العصر ... (قصة صراع مع الذات)

القائمة الرئيسية

الصفحات

الاكتئاب مرض العصر ... (قصة صراع مع الذات)



الاكتئاب مرض العصر ... قصة صراع مع الذات


يعتبر الاكتئاب مرض العصر بدون منازع ، يأتي على رأس قائمة اكثر الأمراض النفسية انتشارا ، و ينال اهتمام علماء النفس بشكل .كبير .يقول عمرو صبحي في مؤلفه يوميات كهل صغير:
"ذروة الألم أن يمضغك اليأس بين فكيه ،
وحشة الألم أن تتألم .. ولا تدري ما يؤلمك،
أن يسلمك الألم إلى الصمت ..ليحملك الصمت الى مساحات أخرى جديدة "
هذا ما يشعر به ما يقدر بنحو 300 مليون شخص حول العالم و أغلبهم لا يزالون في ريعان شبابهم ، فعن الاكتئاب مرض العصر سنتحدث ، إنه مرض نفسي ، يدخل المريض في حالة من فقدان الشعور و دوامة من الأحزان و المشاعر السلبية و يجعل الحياة في أعين صاحبها منعدمة من الأهداف ، قد يتطور المرض و يصل إلى مرحلة يصبح فيها الحل الوحيد عند المكتئب هو الانتحار .

إقرأ أيضاً : ظروفك التي تعيشها ليست سوى مرآة لما في داخلك

حينما يطالك الاكتئاب تفقد الشعور بما حولك ، و تصبح في صراع مع ذاتك ، انتهت الحروب العالمية التي كان محورها السلاح ، و حلت مكانها حروب نفسية تدور في داخل الكيان البشري ... حروب بين الانسان و نفسه ، و ما يزيد الطين بلة هو نظرة المجتمع الدونية للمكتئب كإنسان عاجز فاشل لا قيمة له في الحياة ، في حين أن الاكتئاب كأي مرض اخر يسبب ألما لا يطاق ، و يبعد النوم عن الأجفان .

هناك أدوية متعددة توصف لمرضى الاكتئاب ، و مع أن نسبة الشفاء منه بالوصفات الطبية كبيرة إلا أن الوقاية دوما خير من العلاج ، فكما نغذي أجسادنا بالأطعمة الصحية لحمايتها و إكسابها قوة لمواجهة مختلف الأمراض الجسدية ، علينا أن نغذي أرواحنا بالمثل لتستطيع مواجهة الامراض النفسية و على رأسها الاكتئاب.

إقرأ أيضاً : العادات الصباحية التي ستجعلك أكثر طاقة 

 علينا أن نعيش بالتفاؤل . أن نعيش بالأمل و أن نملك اليقين بالله ، و قبل أن تقع في شراك الاكتئاب فلتأمل كل دقيقة بان الدقيقة الموالية ستكون أفضل، أروع، أجمل... و حتى إن أتت كسابقتها دون أن تحضر معها فرجا.... ثم ذهبت.. دون أن تأخذ معها هما... لا تيأس أبدا.. و عش بالأمل فما من شيء يستحق أن تتوقف عن الحياة لأجله ، كل لحظات الدنيا زائلة بحلوها و مرها ، فلا تفكر لا بالماضي الذي مات ، ولا بالمستقبل الذي لم يولد بعد فقط استمتع بكل جزء من حاضرك دون حدود . .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق