التوازن بين الحياة الشخصية و المهنية على رأس التحديات المعاصرة

القائمة الرئيسية

الصفحات

التوازن بين الحياة الشخصية و المهنية على رأس التحديات المعاصرة


تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية و المهنية :

كثيرا ما تشغلك ارتباطات العمل عن عائلتك و حياتك ، فلا تتمكن بسبب ذلك من تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية و المهنية ، ذلك أن سعيك إلى النجاح في عملك و بلوغ القمة فيه، يتطلب القيام ببعض التضحيات على حساب سعادتك الشخصية ، و قبل أن تعي ذلك ستجد أن العمل قد استهلكك و جعلك تتوقف عن أخذ وقت للترويح عن نفسك و أيضا جعلك تهمل الاهتمام بعائلتك . طبعا هذه الممارسات خاطئة و مضرة ، فلا بد من التوفيق بين الحياة الشخصية و المهنية .

إقرأ أيضاً: عن ماذا نبحث؟ (المتعة أم تجنب الألم!!)

خصص وقتا لعائلتك:

و بالخصوص ان كان لك أبناء صغار ، فإمضاء الوقت معهم جد ضروري لصحتهم و لبناء شخصيتهم ، حاول أن تقضي وقتا معهم مهما كان قليلا ، و اخلق معهم عادة تناول الطعام معا ، فالاجتماع حول الطاولة سيخلق نوعا من الانسجام فيما بينكم، حفزهم على رواية قصص حياتهم اليومية ، و ستكون تلك فرصة مناسبة لتوجيههم و اظهار اهتمامك بهم .

خصص وقتا لنفسك:

لا بد من أن تأخذ القليل من وقتك من أجل القيام بما يسرك و يرفه عنك ، فإن أدمنت العمل ، لن تمضي سوى سنوات قليلة و ستجد نفسك مرهقا من بذل المزيد من المجهودات. لتفادي ذلك عليك بقضاء وقت ممتع ، سواء مع أصدقائك أو ممارسة الأنشطة التي تسعدك بمفردك . اعتن بنفسك ، و اهتم بصحتك النفسية و الجسدية .

إقرأ أيضاً: لا ترسم الطريق لحياتك دع بركة الله تتدفق عليك

تعلم قول لا:


من المهم جدا أن تتعلم رفض الاشياء التي تزيد من التزامك في العمل ، خاصة ان لم تكن من بين مهامك ، فالأولى أن تركز على الأشياء الهامة و تقول لا للاشياء غير المهمة حتى توفر وقتا لنفسك و لعائلتك .


عش بنمطك الخاص:

من الضروري جدا أن تعيش كل لحظة من اليوم بطريقتك الخاصة ، لذلك فلتأخد برهة لتفكر فيما يهمك حقا في هذه الحياة ، قم بجرد الأشياء التي لا فائدة من فعلها و حاول التخلص منها ، ثم اعمل على إعادة ترتيب أولوياتك و جدولك اليومي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات